اقوال محمد متولي الشعراوي
محمد متولي الشعراوي (5 ابريل 1911 - 17 يونيو 1998م) عالم دين ووزير أوقاف مصري سابق. يعد من أشهر مفسري معاني القرآن الكريم في العصر الحديث وإمام هذا العصر؛ حيث عمل على تفسير القرآن بطرق مبسطه وعاميه مما جعله يستطع الوصول لشريحة أكبر من المسلمين في جميع أنحاء العالم العربي، حتى أن البعض لقبه بإمام الدعاة.
اضغط هنا للتعرف على الشعراوي
اقواله:
- لا تعبدوه ليُعطي بل اعبدوه ليرضى، فإذا رضى أدهشكم بعطائه.
- الثائر الحق هو الذي يثور ليهدم الفساد ثم يهدأ ليبني الأمجاد
- أتمنى أن يصل الدين إلى أهل السياسة .. ولا يصل أهل الدين إلى السياسة
- لو علم الظالم ما اعده الله للمظلوم لضن عليه بالظلم وذلك خوفا من اكرام الله له وتعويضه عن ظلمه
- الإنسان المؤمن يجب أن يلجاء إلى الله سبحانه وتعالى فيما تعجز عنه الأسباب ،فالله قادر قاهر ليس لقدرته قيود ولاحدود
- إن الله سبحانه وتعالى يخلق رجلاً بلا ذكر ولا أنثى -وهو أبونا آدم عليه السلام- ويخلق من رجل بلا أنثى -أمنا حواء- ويخلق من ذكر وأنثى -سائر البشر- ويخلق من أنثى بلا رجل -عيسى عليه السلام- وبذلك تكون أركان الخلق الأربعة قد أكتملت ب ﴿كُنْ فَيَكون﴾
- المعجزة لا تبرر أبداً ،لماذا؟ لاأنها لا تخضع لقوانين البشر ،فالفاعل هو الله سبحانه وتعالى.
- أن للقرآن عطاء ً لكل جيل يختلف عن عطائه للجيل السابق ذلك أن القرآن للعالمين . أي للدنيا كلها لا يقتصر على أمة بعينها ،وإنما هو الدين الكامل لكل البشر.
- المعجزة هنا في القرآن أنه يعطي كل عقل قدر حجمه، ويعطي كل عقل ما يعجبه ويرضيه، فترى غير المتعلم يطرب للقرآن ويجد فيه ما يرضيه، ونصف المتعلم يجد في القرآن ما يرضيه، والمتبحر في العلم يجد في القرآن إعجازاً يرضيه.
- ﴿رب المشرق والمغرب ﴾، معناها أن الشروق والغروب في وقت واحد أي أن الشمس تغرب على بلد في الوقت نفسه الذي تشرق فيه على بلد آخر
- هناك في النفس ملكات خفية على الإنسان لا يعرف سرها إلا الله سبحانه وتعالى، ويقوم الله بمخاطبة البشر على اختلاف أحوالهم ، فتهتز هذه الملكات وتتأثر وينسجم الإنسان معها بدون أن يعرف السر
- المعروف لمن تحبه ولمن لا تحبه ،أما الود فلمن تحب فقط
- كلام الله سبحانه وتعالى بالنسبة للمؤمن ،هو يقيني بمثابة الرؤية الدائمة ،ولذلك قال سبحانه وتعالى:﴿ألم ترَ﴾ولم يقل رأيت ،أو علمت ﴿ألم ترَ﴾حاضر متجدد مستمر بحيث يحدث وسيحدث على مر السنين وإلى يوم الساعة.
- العقيدة: هي قضية اختمرت في القلب اختماراً وأقتنعت بها تماماً ، بحيث أصبحت عندك يقيناً لا يطفو إلى العقل لتناقش من جديد.
- الفساد في الأرض هو أن تعمد إلى الصالح فتفسده ٬ وأقل ما يطلب منك في الدنيا ٬ أن تدع الصالح لصلاحه ٬ ولا تتدخل فيه لتفسده ٬ فإن شئت أن ترتقي إيمانيا ٬ تأت للصالح ٬ وتزد من صلاحه ٬ فإن جئت للصالح وأفسدته فقد أفسدت فسادين.
- هناك بلاء بالخير وبلاء بالشر ٬ والبلاء كلمة لا تخيف ٬ أما الذي يخيف هو نتيجة هذا البلاء ٬ لأن البلاء هو امتحان أو اختبار إن أديته ونجحت فيه كان خيرا لك وأن لم تؤده كان وبالا عليك.
- الفرق بين الشك والظن ،إذا كانت القضية غير مجزوم بها ومتساوية في النفي والوجود فإن ذلك يكون شكا ٬ فإذا رجحت إحدى الكفتين على الأخرى يكون ذلك ظنا
- الحياة الدنيا مهما طالت فهي قصيرة ٬ ومهما أعطت فهو قليل
- ان كل مخلوق إذا اتجه إلى خالقه واستعاذ به يكون هو الأقوى برغم ضعفه وهو الغالب برغم عدم قدرته لأن الله عندما يكون معك تكون قدرتك وقوتك فوق كل قدره وأعلى من كل قوه.
- من هم الخاشعون؟ الخاشع هو الطائع لله ٬ الممتنع عن المحرمات ٬ الصابر على الأقدار ٬ الذي يعلم يقينا داخل نفسه أن الأمر لله وحده ٬ وليس لأي قوة أخرى ٬ فيخشع لمن خلقه وخلق هذا الكون له
- كل ما في الكون خاضع لطلاقة قدرة الله ٬ حتى الأسباب والمسببات خاضعة أيضا لطلاقة القدرة الآلهية ٬ فالأسباب والمسببات في الكون لا تخرج عن إرادة الله.
- يغيب عن أذهان الناس أن الدين عندما يقيد حركتك فيما لا يجوز لك, يقيد حركة الناس جميعاً من أجلك ...فقال لك لا تسرق من الناس وقال للناس جميعاً ألا تسرق منك. إذن أنت المستفيد الأول من تطبيق منهج الله.
- حين تتخلى الأسباب فهناك رب الأسباب وهو موجود دائما ٬ لا يغفل عن شيء ولا تفوته همسة في الكون ٬ ولذلك فإن المؤمن يتجه دائما إلى السماء ٬ والله سبحانه وتعالى يكون معه.
- أبو الدرداء رضي الله عنه حينما بلغه أن شخصا سبه ٬ بعث له كتابا قال فيه ٬ يا أخي لا تسرف في شتمنا ٬ واجعل للصلح موضعا فإنا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه.
- الدنيا مهما طالت ستنتهي والإنسان العاقل هو الذي يضحي بالفترة الموقوته والمنتهية ليكون له حظ في الفترة الخالدة ٬ وبذلك تكون هذه الصفقة الرابحة
- كل من يحاول أن يعطي الرسول صفة غير البشرية ٬ إنما يحاول أن ينقص من كمالات رسالات الله ٬ إذن فبشرية الرسول هي من تمام الرسالة
- أي عقل فيه ذرّة من فكر لا يجعل لله تعالى شبيهاً ولا نظيراً ولا يُشَبِّهُ بالله تعالى أحداً ٬ فالله واحد في قدرته ٬ واحد في قوته ٬ واحد في خلقه ٬ واحد في ذاته ٬ وواحد في صفاته.
- المال جزء من الرزق ٬ ولكن هناك رزق الصحة ٬ ورزق الولد ٬ ورزق الطعام ، ورزق في البركة ٬ وكل نعمة من الله سبحانه وتعالى هي رزق وليس المال وحده.
المصادر: ويكيبيديا - ويكي الاقتباس
***********************
***********************

تعليقات
إرسال تعليق