ابن تيمية || شيخ الاسلام
تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام النميري الحراني
(661 هـ - 728هـ/1263م - 1328م)
المشهور باسم ابن تيميَّة. هو فقيه ومحدث ومفسر وعالم مسلم مجتهد من علماء أهل السنة والجماعة. وهو أحد أبرز العلماء المسلمين خلال النصف الثاني من القرن السابع والثلث الأول من القرن الثامن الهجري. نشأ ابن تيميَّة حنبلي المذهب فأخذ الفقه الحنبلي وأصوله عن أبيه وجده، كما كان من الأئمة المجتهدين في المذهب، فقد كان يفتي في العديد من المسائل على خلاف معتمد الحنابلة لما يراه موافقاً للدليل من الكتاب والسُنة ثم على آراء الصحابة وآثار السلف.

من اشهر اقواله:
- " أفضل العبادات البدنية : "الصلاة ، ثم القراءة ، ثم الذكر ، ثم الدعاء ."
- " فكل من ادعى محبة الله ولم يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فقد كذب ."
- " ولابد لمن أكثر من ذكر الله أن يثمر له ذلك محبته ."
- " ومن أحبه الله فرحمته أقرب شيء منه ، ومن أبغضه الله فرحمته أبعد شيء منه ."
- " لا يغرنكم من قرأ القرآن ، إنما هو كلام نتكلم به ولكن انظروا من يعمل به ."
- " لا تعرف الحق بالرجال بل اعرف الحق تعرف أهله ."
- " ليكن أمرك بالمعروف بالمعروف ونهيك عن المنكر بغير منكر ."
- " الرضا .. باب الله الاعظم ، و جنة الدنيا ، و بستان العارفين ."
- " الحَقُّ كَالذَّهَبِ الخالِصِ، كُلَّما امْتُحِنَ ازْدادَ جودةً "
- " الهجر الجميل : هجر بلا أذى ، و الصفح الجميل : صفح بلا عتاب ، و الصبر الجميل : صبر بلا شكوى ."
- " تأملت أنفع الدعاء فإذا هو سؤال الله العون على مرضاته .. ثم رأيته في الفاتحة في (( إياك نعبد و إياك نستعين )) ."
- " من صبر على المحنة و رضي بتدبير الله سبحانه ، كشف له عن منفعتها حتى يقف على المستور عنه من مصلحتها ."
- " إذا رأيتموني وأنا في ذلك الجانب - جانب التتار - وعلى رأسي المصحف فاقتلوني"
- " التتار وأشباههم أعظم خروجًا عن شريعة الإسلام من مانعي الزكاة والخوارج، فمن شك في قتالهم فهو أجهل الناس بدين الإسلام"
- ويستحب للرجل أن يقصد إلى تأليف هذه القلوب بترك هذه المستحبات، لأن مصلحة التأليف في الدين أعظم من مصلحة فعل هذا، كما ترك النبي صلى الله عليه وسلم، تغيير بناء البيت، لما رأى في إبقائه من تأليف القلوب، وكما أنكر ابن مسعود على عثمان إتمام الصلاة في السفر، ثم صلى خلفه متمماً وقال:"الخلاف شر".
- الردود على المعتزلة والقدرية، وبيان تناقضهم فيها قهر المخالف، وإظهار فساد قوله، هي من جنس المجاهد المنتصر، فالراد على أهل البدع مجاهد، حتى كان يحي بن يحي يقول: "الذب عن السنة أفضل من الجهاد".
- " وقد اتفق أهل العلم بالأحوال؛ أن أعظم السيوف التي سلت على أهل القبلة ممن ينتسب إليها وأعظم الفساد الذي جرى على المسلمين ممن ينتسب إلى أهل القبلة: إنما هو من الطوائف المنتسبة إليهم."
- " التوحيد الذي جاءت به الرسل وهو عبادة الله وحده لا شريك له وترك عبادة ما سواه فإن هذا التوحيد يتضمن محبّة الله وحده وترك محبة المخلوق مطلقاً إلا إذا أحبّه لله فيكون داخلاً في محبّة الله بخلاف من يحبه مع الله فإن هذا شرك."
- " إن بعض الناس لا تراه إلا منتقدا ، ينسى حسنات الطوائف و الأجناس و يذكر مثالبهم ، مثل الذباب يترك موضع البرء و السلامة و يقع على الجرح و الأذى ، و هذا من رداءة النفوس و فساد المزاج ."
- " السعادة في معاملة الخلق أن تعاملهم الله ، فترجو الله فيهم و لا ترجوهم في الله ، و تخافه فيهم و لا تخـافهم في الله ، و تحسن إليهم رجاء ثواب الله لا لمكافأتهم ، و تكف عن ظلمهم خوفا من الله لا منهم ."
المصدر : ( ويكيبيديا - ويكي الاقتباس )
***********************
***********************
تعليقات
إرسال تعليق